كشف رئيس مكتب الذكاء الاصطناعي والرقمنة في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" كاميرون ستانلي عن استعانة الولايات المتحدة بنموذج الذكاء الاصطناعي "Grok" التابع لإيلون ماسك في إطلاق أكثر من 2000 ذخيرة على 2000 هدف مختلف خلال 96 ساعة من الحرب على إيران، وذلك خلال إفادة قانونية قدمها ستانلي للدفاع عن شركة "xAI" في مواجهة دعوى قضائية تتهم مراكز بياناتها بالتسبب في تلوث بيئي داخل مجتمعات للسود.
وأوضح ستانلي أن "Grok" يُعد واحداً من 4 نماذج ذكاء اصطناعي فقط "قادرة حالياً على دعم تطبيقات الأمن القومي"، كما أنه من بين 3 أنظمة يمكن استخدامها في عمليات "حرجة للمهمات" ضمن بيئات سرية للغاية.
وتعد هذه الإفادة أول اعتراف صريح من مسؤول في الإدارة الأميركية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي التابعة لماسك في الحرب على إيران.
وتزامن ذلك مع تحقيقات عسكرية أميركية تشير إلى احتمال مسؤولية القوات الأميركية عن قصف مدرسة للبنات في مدينة ميناب الإيرانية، ما أدى إلى مقتل 175 شخصاً على الأقل، معظمهم من الأطفال، وسط تساؤلات حول دور أنظمة الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف.
وفي الوثائق القضائية، أكد البنتاغون أنه يعتمد على مجموعة منتجات "Grok Gov Model" المصممة للعمل مع الوكالات الفيدرالية، محذراً من أن أي قرار قضائي يمنع تطوير أو نشر هذه الأنظمة سيؤثر "بشكل شديد" على قدرات وزارة الدفاع.
ويواجه استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري معارضة متزايدة داخل الكونغرس؛ إذ طرحت السيناتورة كيرستن جيليبراند مشروع قانون يضمن بقاء قرارات الحياة والموت بيد القادة البشر، ويحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة النووية والمراقبة الداخلية وأنظمة الأسلحة المستقلة.


















































